المحطة 1: عظيمات أمة الإسلام وهوية الخلود
{رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ}
(السيدة هاجر)
(آللَّه أمرك بهذا يا إبراهيم؟ فلن يضيعنا اللَّه إذًا)
(السيدة هاجر)
نصيب نساء الإسلام يفوق النصف بين عظماء هذه الأمة، إمّا بأفعالهن أو أفعال أبنائهن الذين تربوا على أيديهن، فلم أقصد أبدًا بكتاب العظماء المائة ذِكرَ عظيمي الإسلام دون عظيماته، وإنما قصدت الجمع بينهم بصيغة الجمع "العظماء"، وهكذا
فعلت العرب عند جمع الذكور والإناث معًا، وهكذا أفعل أنا. . . .